fixed-form-bg
customers-service-icon

قسم خدمة العملاء

+90 555 160 50 00
fixed-form-bg تواصل معنا

اطلب استشارة عقارية مجانية

المعيشة في تركيا للمصريين 2019

يتيح القانون التركي تملك المصريين للعقارات داخل تركيا دون أي مشاكل أو عقبات، ونستطيع تقسيم أماكن تملك المصريين كالتالي من يبحث عن شراء عقار بميزانية قليلة يتجة الى منطقة أسنيورت لرخص الأسعار بها وتواجد الكثير من العرب بالمنطقة، أما المحافظين من المصرين فيفضلون منطقة بشاك شهير لأسعارها المناسبة وتواجد العديد من مظاهر التدين بالمنطقة، ومن المدهش أيضاً تملك فئة ليست بقليلة من المصريين في منطقتي " Beyoğlu"  و "beşiktaş" على ساحل البحر رغم غلائهما وعدم تواجد الكثير من العرب بهما الى ان المنطقتين في غاية الرقى والجمال لقربهما من البحر. أما بخصوص الإيجار فيتكثف المصريين في مناطق مثل "شرين أيفلار، والفاتح" لكن لا يفضلون التملك بها لقدم الأبنية بالمنطقة.
و بخصوص المشاريع العقارية فقد نجح عدد من رجال الأعمال المصريين في إنشائهم بعض المشاريع العقارية في مدينتي اسطنبول و بورصة وتسويقها الى العرب والأتراك أيضاً.

التعليم والدراسة في تركيا للمصرين:

فيما يخص التعليم فيوجد الكثير من التسهيلات للأجانب في تركيا بشكل عام وللمصرين بشكل خاص العديد من التسهيلات سواء في المرحلة الجامعية أو ما قبل الجامعية.

مراحل التعليم ما قبل الجامعة تنقسم الى "ابتدائي و اعدادي وثانوي" وهي متاحة بشكل مجاني يستطيع أي مصري التسجيل والدراسة بهما بدون مشاكل، ويتجه عدد كثير من المصرين بالتسجيل لأبنائهم للدراسة بها. اما بخصوص المدارس الخاصة فلكثرة الجالية العربية باسطنبول تم إنشاء العديد من المدارس العربية الخاصة منها الذي يأخذ المنهج الأمريكي أو البرياطني أو الكندي. كما يتوفر العديد من المدارس الخاصة في اسطنبول بمنطقة بشاكشهير ومنطقة اسنيورت تحت إدارة مصريين لكن بمنهج أمريكي ويتراوح رسوم أسعار المدارس الخاصة ما بين ال 2000-6000 دولار.

أما بخصوص الجامعات فتنقسم الى الحكومية والخاصة، وفيما يخص الجامعات الخاصة فيفضل المصريين الدراسة بالجامعات الموجودة داخل اسطنبول وقليل جداً ممن يفضل من المصريين الدراسة بالجامعات الخاصة المتواجدة بالمدن الاخرى وتكون الرسوم في الجامعات الخاصة بين 3500-8000 دولار سنوياً وتختلف من جامعة الى أخرى وتقبل بأي مجموع من الشهادة المصرية.

أما الجامعات الحكومية فهذا الخيار الأفضل للعديد من الطلاب المصريين لرسومها الرمزية حيث تتراوح أسعارها ما بين 200-1000 دولار سنوياً ويكون أغلبية الطلاب المصريين متواجدين بمدينة كرابوك وأنقرة وأسكي شهير وبورصة وباقي مدن تركيا لكن بأعداد قليلة.

السياحة في تركيا للمصريين:

بالطبع كانت ومازالت المسلسلات التركية لها تأثير كبير على المشاهدين العرب حيث يحرص الأتراك تصوير المشاهد الطبيعية الخلابة الموجودة في تركيا بالإضافة الى الأماكن السياحية، فنستيطع القول أن قبل عام 2010 كانت وجهة المصريين السياحية هي أوروبا تحديداً فرنسا واسبانيا وايطاليا، لكن بعد تأثير المسلسلات التركية على المجتمع المصري أصبح العديد من المصريين يفضلون تركيا كوجهتهم الأولى للسياحة، خصوصاً بعد إرتفاع الدولار في عام 2014 أصبحت السياحة في أوروبا على المصريين غالية جدا مقارنة بتركيا، حيث تساوى 1 ليرة تركية 3 جنيهات فقط كما أن هناك تسهيلات كثيرة للحصول على فيزا سياحية. فيواجة المصريين العديد من الصعوبات للحصول على فيزا الشنجن، اما الفيزا الى تركيا فقد أنتشر في اسطنبول العديد من الشركات المصرية التى لديها فروع في مصر لتسهيل إجراءات الفيزا وكل ما يحتاجة المسافر المصري.

الثقافة التركية المصرية:

عند الإختلاط بالمجتمع التركي وأتحدث عن الأتراك خارج مدينة اسطنبول تجد أن هناك تفاصيل كثيرة جداً لقرب الثقافة التركية الى الثقافة المصرية لكن لكي تكتشف ذالك يجب إتقانك للغة التركية أولاً.

أستمر الحكم العثماني بمصر على مدار 400 عام وبالطبع كان لهذا تأثير كبير في اللغة وفي الكثير من الثقافة المشتركة بين الأتراك والمصريين.  وفي هذا البند لا ننسى الكتاب المشهور لمرشح رئاسي تركي سابق قد عاش ودرس في القاهرة فترة طويلة وهو أكرم الدين إحسان أوغلو قد كتب كتاباً يتكون من 491 صفحة تحت عنوان " الأتراك في مصر وتراثهم الثقافي " وقد اثنى على الكتاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً أنة الأول في مجالة وأكد على أن الثقافة التركية-المصرية مترسخة على مدار سنين طويلة.

بخصوص اللغة نجد أن هناك العديد من الكلمات المصرية المأخوذة من التركية ونستعملها حتى الأن في مصر مثل "أوضة، أبلة، كوبري، تيزة، هانم، أفندي، يشكاتب، ترزي، آبي ،،،،،" والعديد العديد من الكلمات المأخوذة من التراث العثماني. أما بخصوص الأطعمة فعند دخولك مطعم شعبي تركي أو أحد المنازل التركية تجد أن هناك العديد من الأكلات تشبه الأكلات المصرية لكن تختلف قليلاً فقط في كيفية صنعها ولا تعرف اذا كان مصدر هذة الأكلة هو تركي أم مصري.

ومن النمازج المصرية المشهورة أمير الشعراء الشاعر أحمد شوقي الذي ينتمي الى أصول التركية، وقد نجح الموسيقار المشهور عبده الحامولي في التوفيق بين المزاجين التركي والمصري فقد قدم العديد من الأغاني التركية المترجمة بعد تعديل نظمها وألحانها، ومن المقامات التركية المشهورة التى قدمها أيضاً مقام النهاوند والحجاز.