fixed-form-bg
customers-service-icon

قسم خدمة العملاء

+90 555 160 50 00
fixed-form-bg تواصل معنا

اطلب استشارة عقارية مجانية

عقارات وشقق للبيع في بورصة

تقع بورصة في الجنوب الشرقي من بحر مرمرة في شمال غرب تركيا، وتتمركز على سفوح جبل أولوداغ. وهي محاطة بعدة مدن منها Bilecik و Adapazarı في الشرق، إزميت ويالوفا واسطنبول وبحر مرمرة في الشمال ؛ وتعتبر بورصة رابع أكبر مدينة في تركيا. بالمقارنة مع إسطنبول، فإن مدينة بورصة هي مدينة هادئة ومكان مثالي للهروب من الازدحام والتمتع بجمال الطبيعة فيها إذ تُلقّب بـ " بورصة الخضراء" نظراً لاحتوائها على المساحات الخضراء الخلابة. وعلاوة على ذلك، تزخر بورصىة بالآثار العثمانية التي تنافس آثار إسطنبول.

انطلاقاً من موقعها الجغرافي المتميّز، وأماكنها السياحية المتنوعة ما بين تاريخية وترفيهية، وقربها من مدينة إسطنبول، حيث يمكن الانتقال منها إلى مدينة إسطنبول عبر الباخرة بفترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ لا تتجاوز الساعتين. وبذلك يمكن أن تقدم فرصة ذهبية لمن يريد شراء عقار في تركيا، بشراءه العقار في بورصة، والعمل في سوقها التجاري أو الزراعي أو الصناعي الحيوية، وزيارة إسطنبول عندما يشعر بالاشتياق إليها. إذ بهذا الشكل يمكن أن تبقى إسطنبول جميلة بنظره، وبهذا الشكل أيضاً يمكن أن يتجنب ازدحام إسطنبول وما يترتب عليه من ضغوط.

وفي ضوء ذلك، تمتاز بورصة بطقسٍ معتدلٍ لطيفٍ يجعلها أحد أهم الأماكن السياحية في تركيا، لا سيما وأنها ترقد على قمة جبل أولوداغ الذي يُعد الأكبر في تركيا، والذي يستقبل المئات بل الآلاف من السياح الذين يعشقون التزلج على الثلج.

ولا تتوقف مميزات بورصة على توفير الأجواء الطبيعية الآسرة والترفيهية الممتعة لمن يرغب في شراء عقارٍ فيها، بل توفر أيضاً فرص عملٍ جمّةٍ أهمها في مجال المنسوجات والملابس، حيث تُوصف مدينة بورصة بعاصمة إنتاج الملابس، لما تحتويه من مناطق صناعية كبيرة تحوي مئات المصانع التي تبرع في إنتاج جميع ما تتطلبه السوق الداخلية والعالمية.

عقارات للبيع في بورصة:

يقوم مطورو العقارات والبناء بإنشاء العديد من المشاريع السكنية والتجارية في بورصة. يتصدر العرب قائمة المستثمرين الأجانب في القطاع العقاري في بورصة. تضم المدينة العديد من الفيلات والمجمّعات السكنية والفنادق السياحية، وبالتالي توفر فرصًا جيدة للاستثمار العقاري واختيار عقارات للبيع في بورصة سواء شقق أومنازل وفيلات في مواقع محاطة بالمناظر الطبيعية الجميلة، خاصةً لأنها قريبة من إسطنبول.

وكحال العقارات في المدن التركية الأخرى، تحظى العقارات في مدينة بورصة بضمانٍ أو رقابةٍ حكوميةٍ تكفل للمشتري حقه في العقار. وفي إطار ذلك، تُوصي الحكومة باستلام عقد شراء العقار المُصدق من كاتب العدل "النوتر" في حال كان الأمر متعلق بالبيع المُقسط، وفي حال كان البيع نقدياً، تُوصي باستلام العقد والطابو وكل ما يتعلق بالعقار من أوراق قبل إتمام عملية تسليم النقود.

وتقع جامعة أولاداغ الحكومية ذات المستوى العلمي المرموق على مستوى تركيا، في مدينة بورصة، الأمر الذي يوفر خدمة التعليم الأكاديمي لمن لديه أبناء في سن الدراسة الجامعية.

ولشركة داماس العقارية جهدها الملموس في تقديم عروض عقارية بأسعارٍ مغريةٍ في مدينة بورصة، من أجل خدمة زبائنها على عدة اتجاهات، حرصاً منها على عدم الحد من خيارات الزبون الراغب في تملك عقار في تركيا، لكنه لم يحدد بعد المدينة التي سيتملك العقار فيها.  ففي بورصة، تعرض شركة داماس العقارية على زبائنها المشروع 201 و202 و203 و204.

لماذا الاستثمار في بورصة؟

تُعد مدينة بورصة مدينة مناسبة للاستثمار العقاري في تركيا لعدة أسباب منها :

  • بنية تحتية متطورة ورجال أعمال ديناميكيين وجودة عمل عالية ومناخ استثماري جذاب.
  • حوالي 700 شركة أجنبية من حوالي 70 دولة.
  • القرب من الأسواق العالمية والمحلية.
  • 18 منطقة صناعية منظمة ، منطقة تجارة حرة واحدة و 7 موانئ بحرية.
  • الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يوفر الاتصالات اللوجستية.
  • رابع أكثر المناطق تطوراً اقتصادياً في تركيا.
  • جامعتان ومدرسة مهنية واحدة تقدم تعليماً بمستوى عالمي.
  • تحتل المرتبة الثانية بمراكز البحث والتطوير في تركيا.
  • قطاعات الصناعة ذات التنافسية العالمية: قطاعات النسيج والسيارات والأغذية الزراعية والآلات المعدنية والأثاث والقطاعات الناشئة في أنظمة السكك الحديدية والفضاء والدفاع.
  • إمكانات سياحية عالية في السياحة الشتوية والطبيعية بالإضافة إلى السياحة التقليدية والصحية والثقافية.

 

لمحة تاريخية عن مدينة بورصة

يرجع تاريخ أقدم مستوطنة في بورصة إلى حوالي 5200 قبل الميلاد، ولكن معظم المباني المتبقية تعود إلى العصر العثماني. بعد أن استولى العثمانيون على المدينة في عام 1326 ، أسسوا بورصة كعاصمة للإمبراطورية ، والتي انتقلت بعد ذلك إلى أدرنة وأخيراً إسطنبول. تعتبر المدينة ذات أهمية مضاعفة لأنها تحمل قبر عثمان غازي ، الذي أطلق اسمه على الأسرة الحاكمة العثمانية ثم الإمبراطورية العثمانية. تُعتبر السيطرة على بورصة خطوة مهمة نحو فتح القسطنطينية في عام 1453.